lundi 2 avril 2012

ربيع احمر // اقصوصة ·

ربيع احمر // اقصوصة ·
في يوم كنت على قمة جبل متين، اتأبط كتابي لافتاتي واعلامي و احلم بها، ومازلت الى الان احلم بلهيبها وبريقها وبنورها، الذي سوف يطغي على الاحياء المبنية من القصدير!، حيت يتكدس الكداح فسرتْ في جسدي قشعريرة من نوع جديد!، قشعريرة انبأتني بأن الحقيقة بأكملها تختفي خلف تلك التضاريس الموحشة والموغلة في الغموض..مددت ببصري الى اسفل السفح في تلك اللحظة، التي لاقيمة لها من الناحية الزمنية، لكنها كانت ثمينة، لانها اشعرتني بالطمانينة والسعادة الداخلية، رايت غضب الجماهير المدوّي وهي تزحف كسيل جارف احمر لا يبقي ولا يدر تماديت قليلا، فشاهدت الرفاق تحملهم العربات المكشوفة، وترفعهم اكتاف الجماهير وهم يغنون (سالو زروال سالو رحال ....)ويتبعهم فرح الاطفال وهلاهل الأمهات وعيون العاشقات الضاحكة..انا اراها قريبة وهم يرونها بعيدة اقرب من قرص شمس علي سهوب الصحراء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire